أصحاب الأهداف الرسالية العظيمة

📜أصحاب الأهداف الرسالية العظيمة لا يوقفهم عن تحقيق أهدافهم شيء، ولا يحول بينهم وبين مرادهم أي حائل:
🌊فهم كالماء العذب المتدفق الذي يتسلل ليجد طريقاً سالكاً، فهو إما جدول منساب، أو نهر مطرد متدفق، فينتقل من شكل إلى شكل حتى يصل – بعون الله – إلى القلوب العطشى والصدور الظمأى.
🌪️وهم كالهواء الذي يملأ كل فراغ، فلا يخلو منه مكان، ولا يرده شيء، فهو مع كونه نسيماً لطيفاً، إلا إنه سيتحول إلى ريح عاتية، وقوة رهيبة عند ضغطه ومدافعته، ومحاولة منعه من الانتشار.
☀️وهم كسلاسل الضوء التي بانتشارها تنمو الحياة، وتورق الأشجار، وتزهر الأزهار، وتنضج الثمار، فهم نور الحياة وضياؤها، وهم النار المحرقة لشياطين

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

اسم الله : اللطيف

من المهم استحضار معاني اسم الله اللطيف، في مثل حادثة ريان، تقبله الله وجعله فرطاً وشفيعاً لوالديه .

الحب والشهوة.

غالب ما يسميه الناس حباً؛ هو عشق الصور والأجساد، والتلذذ بها. وأن أشرف الحب؛ ما عُبد الله به سبحانه

وفق رؤيته وتصوره للحياة، وغيرهم لا يستحق ذلك، لأنه - حسب تصورهم - لازال في الدركات الدنيا في سلم التطور الإنساني.!