نحن أولى بموسى منكم

🔸قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهود حينما رآهم يعظمون عاشوراء في المدينة: “نحن أولى بموسى منكم” ! ثم أمر بصيامه.
🔸 نحن أولى بموسى عليه السلام منكم؛ درس في الولاء لأهل الإيمان وإن غيبهم التاريخ، وإن نأت بهم الجغرافيا، وإن اختلفت الإلسن، وتلونت الأعراق.
🔸 نحن الأولى بالفرح بنصر موسى عليه السلام، فيرى علينا أثر ذلك بإظهار الفرح والسرور ، قال تعالى: ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله).
🔸نحن الأولى بشكر الله على نصره لموسى عليه السلام، فنصره نصر لأهل الإيمان في كل زمان، فنصوم لله شكراً على هذا النصر العظيم، كما أمرنا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم.
🔸وكما أننا الأولى بالولاء لموسى عليه السلام، فنحن كذلك الأولى بالعداء لفرعون وآله في كل زمان.
🔸 نحن الأولى باتباع سَنن الأنبياء، واقتفاء أثرهم والاهتداء بهديهم، فهم الذين قال الله سبحانه فيهم: ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده).
🔸 من لم يفرح بنصر الله لأهل الإيمان، ولم يشكر الله على ذلك، لم يهتد بهدي الأنبياء عليهم السلام، ولم يتبع سَننهم، ولم يوفق إلى صراطهم المستقيم ( ..صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً)

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

حوارك مع أبنائك في صغرهم، وفي أتفه وأصغر اهتماماتهم، واستمرار ذلك في مراحل عمرهم المختلفة، يجعلهم يحاورونك عندما يكبرون.

الدعاء غاية

نحن حين نرفع أكفنا ونسكب دعاءنا، لا نفعل ذلك طمعاً في عطايا من الكريم سبحانه فحسب، ولا انتظارا لِما يُستجاب فقط، بل لأن أرواحنا تجد …

السنة الإلهية هي فعل الله سبحانه، ومنها نستلهم التكليف الشرعي الموجه إلينا، فكل سنة ربانية تتضمن تكليفاً شرعياً.