من أسباب خذلان المنافقين

🔸 قال الله تعالى:
﴿يُنادونَهُم أَلَم نَكُن مَعَكُم قالوا بَلى وَلكِنَّكُم فَتَنتُم أَنفُسَكُم وَتَرَبَّصتُم وَارتَبتُم وَغَرَّتكُمُ الأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ﴾ [الحديد: ١٤]

1️⃣ عرّضوا أنفسهم لفتن الشهوات بلا ديانة وتقوى، وعرضوها لفتن الشبهات بلا علم وهدى.
2️⃣ ترقبوا هلاك وهزيمة أهل الإيمان، وانحسار دعوتهم، ليعلنوا مايخفون من بغض لما جاءت به الرسل، ونزلت به الكتب.
3️⃣ شكوا في وعد الله، وكذبوا خبر رسوله صلى الله عليه وسلم.
4️⃣ خدعتهم أحلامهم وأطماعهم وأمانيهم بأفول الحق، وظهور الباطل، حتى جاءهم أمر ا لله.
🔸 لما عاشوا في ظلمات النفاق في الدنيا، كان الجزاء ظلمة استوجبت استجداء نور غيرهم من المؤمنين في الآخره وأنّا لهم ذلك، قال الله تعالى: ﴿يَومَ يَقولُ المُنافِقونَ وَالمُنافِقاتُ لِلَّذينَ آمَنُوا انظُرونا نَقتَبِس مِن نورِكُم قيلَ ارجِعوا وَراءَكُم فَالتَمِسوا نورًا فَضُرِبَ بَينَهُم بِسورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فيهِ الرَّحمَةُ وَظاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ العَذابُ﴾ [الحديد: ١٣]

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

بعض من أشربت قلوبهم الفتنة اتبعوا دجاجلة لا يجعلون الجبال ذهباً، ولا ينزلون الغيث، ولا ينبتون الزرع، ولا يحيون الموتى، كبعض ما يجعله الله علي …

سيئاتٌ جاريةٌ !

في حين يتنافس الموفقون في العمل الصالح، ويجتهدون في اختيار أنفعه، وأكثره أجراً، وأعمقه أثراً، وأبقاه عمراً، لتبقى أعمالهم الصالحة بعد انقضاء أعمارهم جارية.

المربي الحاذق والأب الحنون، والأم الأمينة دورهم في علاج وحماية ابنهم عند زلل الخطوة الأولى