الأعداء ذكرهم الله في كتابه، ولا يجوز بأي حال تحويلهم إلى أولياء
الانحرافات العقدية والفكرية
- 29 أغسطس، 2021

🔶 غالب الانحرافات العقدية والفكرية – إن لم يكن جميعها – مردها إلى ضعف في تصور ركن من أركان الإيمان، وضعف في الإيمان به.
🔸 مع أن أركان الإيمان من المحكم الذي تكرر في كلام الله كثيراً، وتكرر ذكره في صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه، لعلم الشارع الحكيم بحاجة الناس لهذا التكرار، فالناس لا ينتظرون بين يدي الساعة كتاباً بعد القرآن، ولا نبياً بعد خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم.
🔸 ثم تجد من يعيب على أهل العلم ترديدهم لأركان الإيمان في الخطب والمحاضرات والدروس العلمية وغيرها، ويغيب عنه أثر الجهل بها، وأثر ضعف الإيمان بها، ولو نظرت إلى الشبه المثارة، حول القرآن والسنة ووجود الله وغيرها، لوجدت جوابها، ودواءها في ركن جهله المفتون، ولم يؤمن به حق الإيمان.
🔸 لذا تفطن أهل العلم لأهميتها، ولم يعبؤوا باعتراض المعترضين، فأنزلوها منزلتها ووضعوها في مكانتها، فأكثروا من ذكرها، وعرضها، وبيانها، وشرحها، والتصنيف فيها، امتثالاً وأتباعاً لهدي محكم القرآن، وصحيح السنة.
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
المزيد من الخواطر
في كل شجرة أوراق ذابلة
في كل شجرة أوراق ذابلة، توقف عنها ماء الإيمان، ونور الوحي، حتى صارت عبئاً على شجرة الأمة.
أولئك المقربون
سمى الله الطاعة قربة كما في الحديث القدسي:(وماتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)