إنكار القلب للمنكر، امتحان لبقايا الإيمان فيه.
توحيد الربوبية و الألوهية
- 26 أغسطس، 2021

🔶 حدثني شيخي فقال:
🔸توحيد الربوبية وهو توحيد الله بأفعاله، مقدمة لتوحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد، فمن لم يمتلىء قلبه بدلائل الربوبية، لن تمتثل جوارحه لتكاليف العبودية.
🔸 ودلائل النبوة، وشمائلها، مقدمة لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثَم اتباعه، فمن لم يوقن بدلائل النبوة ومعجزاتها وشمائلها، لن يوفق لحقيقة الحب والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم.
🔸 فإهمال هذه المقدمات، سينتج عنه خلل في النتائج والمخرجات، ومن ثَمّ تخرج لنا أجيال لا ينقصها كثير علم، لكنها تفتقر لكثير من العمل والامتثال والاتباع.
🔸ومن استعرض كلام الله سبحانه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهدي سلف هذه الأمة، اتضح له حسن بناء هذه القواعد، واتقان غرس هذه المقدمات، فتحصل من ذلك أحسن النتائج وأتمها.
🔸 فعلى القائمين على التربية العناية بهذه المقدمات، ولا يغتر بحجة من قال أنها معروفة، فهي وإن كانت معروفة عند أجيال لم تتلوث فطرها، فهي مجهولة عند أجيال شوهت فطرها، بتنوع مدخلات العولمة الثقافية.
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
المزيد من الخواطر
حب الدنيا وكراهية الموت
شخّص النبي صلى الله وسلم مرض هذه الأمة حينما تتداعى عليها الأمم، وهو مرض الغثائية والوهن
يخلط الناس بين مسألتين
أهل السنة لا يشهدون لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له الله ورسوله ﷺ .