تجار الشهوة

🔴 تجار الشهوة – في سوق النخاسة العالمي ـ جعلوا من العري قيمة، وحق وثقافة، مع مخالفته للفطرة، ولجميع الشرائع السماوية، للمتاجرة بجسد المرأة، واستعبادها، وللاستمتاع بها بأبخس ثمن، أو بلاثمن .

🟢 البشرية تنتظر من خير الأمم وآخرها والشاهدة عليها، أن تجعل من قيم العفة والحياء والستر، قيم عالمية، وحقوق دولية، وثقافة إنسانية، لتحرر المرأة من عبودية تجار الشهوة، في سوق النخاسة المعاصر.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

قال الله سبحانه مخاطباً بني اسرائيل: (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)[ البقرة: 42]

من بركة هذه الأمة وفضلها أن الخير موجود في آخرها، كما هو في أولها، فما زال الناس يتوارثون القيم الشريفة.

لكفى بذلك دليلاً

لو لم يكن لوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته من الأدلة إلا إجابته لدعاء من دعاه، وتفريجه لكربة من تضرع إليه لكفى بذلك دليلاً.