من لطف الله بالعبد

❇️ من لطف الله بالعبد اختيار موعد قبض روحه، وحالته عند قبضها، والأحوال المحيطة بالميت عند موته، فهذا التوقيت سر من أسرار لطف الله بالعبد، فبه يرفع الله ذكر الميت، وبه يحصل له الدعاء العريض، وبه يحصل التعاطف معه، والذي سيثمر الدعاء والعمل الصالح الذي يصل للميت بعد موته، وهذا مما لا يعلمه، ولا يقدّره، ولا يقدر عليه إلا الله سبحانه، فهو اللطيف الخبير.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقياك.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

التواصي بالصبر

في أوقات معينة، وظروف خاصة، تطيش فيها العقول، وتقود فيها العواطف، يتأكد هذ الأمر الرباني ( وتواصوا بالصبر )، ويبرز دور من يقودهم العلم والحكمة، …

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء: 🔸 "فوالله إن ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل، مع المحافظة على النوافل الراتبة، والضحى، وتحية …

ظن الظالمين

كثير من الظلمة ظنوا هذا الظن، أن حصونهم مانعتهم من الله، لأنهم حسبوا أنما يؤتون من قبل هذه الحصون.