ظن الظالمين

❇️ يقول سبحانه وتعالى : ﴿… ما ظَنَنتُم أَن يَخرُجوا وَظَنّوا أَنَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِأَيديهِم وَأَيدِي المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا يا أُولِي الأَبصارِ﴾ [الحشر: ٢]

♻️ كثير من الظلمة ظنوا هذا الظن، أن حصونهم مانعتهم من الله، لأنهم حسبوا أنما يؤتون من قبل هذه الحصون، فشيدوها وأحكموها- مع أنها لا تغنيهم عن الله شيئاً – فكان إتيان الله لهم، ونزول سخطه عليهم، من حيث لم يحتسبوا، ومن حيث لم يتوقعوا، يخافون من الناس ، فيشيدون حصون الأسلحة، والدفاعات الهائلة، فيسلط الله عليهم الزلازل والأعاصير والريح، يتحصنون من هذه الكوارث، بالانذار المبكر، وتوقعات الطقس، فيأتيهم سخط الله على هيئة أمراض وطواعين لا ترى، ولا تتوقع، وإنما يتتبع أثرها هنا وهناك، فينهار أمامها كل غرور بني آدم.

🟢 يقول سبحانه :

🟢 ﴿وَمَكَروا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [آل عمران: ٥٤]

🟢 ﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [الأنفال: ٣٠]

🟢 ﴿إِنَّهُم يَكيدونَ كَيدًا ۝ وَأَكيدُ كَيدًا ۝ فَمَهِّلِ الكافِرينَ أَمهِلهُم رُوَيدًا﴾ [الطارق: ١٥-١٧]

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

لكنكم تستعجلون!

لو عقل المربي أهمية عمله في محاضن العلم والتربية، ودوره في بناء نفوس سيكون على يديها عز هذه الأمة، لما تسرب إليه الملل.

ورد في السنة: ( ويأتي النبي ومعه الرجل والرجلان، ويأتي النبي وليس معه أحد)

من المكر الكبار تلكم الهجمات المتوالية على السنة النبوية، بداية بالقول بعدم بحجيتها، ثم بالهجمة على البخاري وصحيحه.