زمن الفتن

💎 حدثني شيخي يوماً فقال:

🔴 اعلم أن التكليف الشرعي – زمن الفتن – يتركز حول ثباتنا على محكمات الكتاب والسنة، لا نتنازل ولا نساوم على شيء منها، مهما انحرف الناس عنها، وتركتها الجماهير، فأقدار الله، وسننه الألهية في الأنفس والمجتمعات كفيلة بإعادة ما هجر من المحكمات إلى مكانته اللائقة به في سلم الأولويات، وحينها سيُحمد من ثبت عليها، ويقدم من تمركز حولها.

🟠 واعلم أن التجديد الشرعي، ليس الاتيان بمحدثات الأمور، ومبتدعاتها، وإنما هو بعث محكم شرعي إجابة عن سؤال العصر، وعلاجاً لمشكلاته، ولايكون ذلك إلا بمحكمات الكتاب والسنة وهدي سلف الأمة، قال صلى الله عليه وسلم : ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي” رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني وغيره.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

يقول الإمام الشافعي رحمه الله : لو لم ينزل الله من الوحي على الناس إلا سورة العصر لكفتهم.

من مقاصد الذكر

من مقاصد الذكر، ونزول القرآن، خشوع القلب وإذعانه لهما، وما يلزم منه كالتصديق والامتثال.

السنة الإلهية هي فعل الله سبحانه، ومنها نستلهم التكليف الشرعي الموجه إلينا، فكل سنة ربانية تتضمن تكليفاً شرعياً.