تهميش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله

🟢 حدثني شيخي يوماً فقال :
🔸 مطالبة أھل الإسلام بمعالي شعب الإیمان، وتھمیش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله، ربما أدى إلى احتقاره والتھوین منه، مع أن ما تبقى معه من الإسلام والإیمان شيء لا یستھان به.
🔸ومن اطلع على أخبار الفاتحين في عهد الصحابة لوجدهم يوظفون كل طاقة، وإن كانت من المتقحمين للموبقات، والمصرین على الكبائر، ویرونهم – مع تقصيرهم، وعدم إقرارهم – معنیون بحمل الحق ونصرته.
🔸ولذلك كان السلف يطالبون الناس بالكمال، ويرضون منهم بالاقتصاد.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

كل فترة نسمع من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته، فيأتي من يطالب بتنحي الخطاب العقدي لأن المعضلة في السعار الشهواني.

حين تُغلق أبواب الوعي لعقود، ويُمارس التجهيل على الناس حتى يختلط عليها الحق بالباطل، فيصبح الباطل عادةً تُمارس، ومحبّةً تُغذّى، وثقافة سائدة،.

في طريق إصلاح المجتمع نبحث عن الحلول المستوردة، والمتكلفة، ونغفل عن أبواب شرعها الله سبحانه، وحثنا عليها، هي في متناول أيدينا.