تهميش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله

🟢 حدثني شيخي يوماً فقال :
🔸 مطالبة أھل الإسلام بمعالي شعب الإیمان، وتھمیش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله، ربما أدى إلى احتقاره والتھوین منه، مع أن ما تبقى معه من الإسلام والإیمان شيء لا یستھان به.
🔸ومن اطلع على أخبار الفاتحين في عهد الصحابة لوجدهم يوظفون كل طاقة، وإن كانت من المتقحمين للموبقات، والمصرین على الكبائر، ویرونهم – مع تقصيرهم، وعدم إقرارهم – معنیون بحمل الحق ونصرته.
🔸ولذلك كان السلف يطالبون الناس بالكمال، ويرضون منهم بالاقتصاد.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

لكفى بذلك دليلاً

لو لم يكن لوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته من الأدلة إلا إجابته لدعاء من دعاه، وتفريجه لكربة من تضرع إليه لكفى بذلك دليلاً.

من شؤم بدعة التشيع

من شؤم بدعة التشيع؛ حرمانهم من الفرحة في يومٍ نصر الله فيه نبيه موسى عليه السلام على عدوه فرعون.

تفاءلوا

لم تمر الأمة في عصورها المتأخرة بمثل عصور الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية، فقد كان المستعمر النصراني يتولى حكم وإدارة أكثر من 90٪ من الأراضي …