كثير من الخلافات لا تحتاج إلى حجة وبرهان ودليل، لكنها بحاجة إلى موعظة وذكرى وتقوى.
أطاعوا الأحبار المضلين، واتبعوا الرهبان الضالين .
- 16 أكتوبر، 2021

🔶 قال الله تعالى:
﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾ [التوبة: ٣١]
🔸 ذم الله بني إسرائيل لكونهم أطاعوا الأحبار (العلماء)المضلين، واتبعوا الرهبان (العبّاد)الضالين .
🔸 أما أهل الشرك في زماننا فقد أطاعوا الجهال، واتبعوا الفجار، فأي الفريقين أحق بالذم، والوصف بالشرك؟!
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
المزيد من الخواطر
إذا هبت رياحك فاغتنمها ، فإن لكل خافقة سكون
•
27 يناير، 2021
من المهم استغلال كل باب خير يفتح، والمساهمة فيه بقدر الاستطاعة، فقد لا يدوم ذلك.
منظمات أنشئت لرعاية حقوق الإنسان الغربي
•
24 ديسمبر، 2023
وفق رؤيته وتصوره للحياة، وغيرهم لا يستحق ذلك، لأنه - حسب تصورهم - لازال في الدركات الدنيا في سلم التطور الإنساني.!