سمى الله الطاعة قربة كما في الحديث القدسي:(وماتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)
من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ
- 15 أغسطس، 2026
🔸من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ أن هداها بالوحي إلى الموقف الصحيح من الظواهر الكونية، فعرّفها بدلالاتها ومقاصدها، وبيّن لها ما يُشرع عند وقوعها.
🔸 وتتجلّى هذه النعمة حين نرى ما يقع فيه بعض الأمم من الغفلة عن دلالات هذه الآيات، أو تفسيرها بالخرافة، أو التعامل معها على أنها مجرد مشاهد للفرجة والاحتفال والتصوير!.
🔸 فالكسوف والخسوف كما علمنا الوحي هما آيتان من آيات الله، يُخوّف الله بهما عباده، وقال: “إذا رأيتم الخسوف فافزعوا إلى ذكره ودعائه”، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: “إذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم”.فالمشروع عند رؤيتهما المبادرة إلى الصلاة والدعاء والذكر والاستغفار.
🔸فهذه من هداية الوحي ونعمة النبوة التي حرمتها الأمم بظلمهم وإعراضهم عن الحق؛
﴿….الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ..﴾[الأعراف:43]
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
المزيد من الخواطر
تهميش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله
مطالبة أھل الإسلام بمعالي شعب الإیمان، وتھمیش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله، ربما أدى إلى احتقاره والتھوین منه
النبي ودائرة العذر
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوسع دائرة العذر عند مظنة الخطأ، كما صنع مع حاطب رضي الله عنه وأرضاه، مع عظيم ما وقع منه.