من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ

🔸من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ أن هداها بالوحي إلى الموقف الصحيح من الظواهر الكونية، فعرّفها بدلالاتها ومقاصدها، وبيّن لها ما يُشرع عند وقوعها.

🔸 وتتجلّى هذه النعمة حين نرى ما يقع فيه بعض الأمم من الغفلة عن دلالات هذه الآيات، أو تفسيرها بالخرافة، أو التعامل معها على أنها مجرد مشاهد للفرجة والاحتفال والتصوير!.

🔸 فالكسوف والخسوف كما علمنا الوحي هما آيتان من آيات الله، يُخوّف الله بهما عباده، وقال: “إذا رأيتم الخسوف فافزعوا إلى ذكره ودعائه”، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: “إذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم”.فالمشروع عند رؤيتهما المبادرة إلى الصلاة والدعاء والذكر والاستغفار.

🔸فهذه من هداية الوحي ونعمة النبوة التي حرمتها الأمم بظلمهم وإعراضهم عن الحق؛
﴿….الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ..﴾[الأعراف:43]

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

من أعظم العقوبات التي يعاقب الله بها من أعرض عن ذكره غفلته عن سيئ عمله، وما اقترفته يداه، فلا يوفق لمحاسبة نفس، ولا ندم، ولا …

ختم الله سبحانه سورة المزمل بقوله ( … فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير …

حدثني صاحبي فقال: كنت في سفر إلى فرنسا لحضور مؤتمر علمي في باريس، دُعِي له صديقي فطلب رفقتي فرافقته مؤنساً له، ومعيناً له على لواء …