للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان

🔶 للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان
1️⃣ اعتياد النعم ونسيان الشعور بها ومن ثم عدم شكرها، حيث يتعامل العبد مع النعمة وكأنها أمر طبيعي مألوف، فيألفها حتى تبهت في قلبه معانيها، وربما ينساها فلا يذكر عظيم فضل الله عليه فيها، فهذه الوجهة تجرّ إلى الغفلة، وقسوة القلب، وضعف الصلة بالمُنعِم سبحانه وتعالى.
2️⃣ الشكر والحمد والامتنان: وهي أن يرى العبد النعمة على على أنها محض فضل من الله، فيلهج لسانه بالحمد، ويخشع قلبه بالامتنان، فيزداد قرباً من الله، ويهيئ نفسه لمزيد من البركة؛ قال سبحانه وتعالى: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ”.
🔸 ومن العلاج المبارك لهذه الآفة، تدبر معاني الأذكار عموماً، وأذكار الصباح والمساء على وجه الخصوص، فقد تشبعت بالحمد والشكر للمنعم سبحانه، وتضمنت تذكير العبد بعظيم نعم الله عليه.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

حتى تكون مباركاً.

البركة نفحة من كرم الكريم اللطيف سبحانه، إذا نزلت على القليل كثّرته، وإذا حلّت في العمر مدّه الله بالأثر والنفع، وإذا أصابت العمل ضاعفت ثماره …

كما استضاء الأنصار بالنار التي صلت السابقين في مكة، فكانت سبباً في إبصارهم لنور الحق، وهدي الوحي.

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ …