المخذول يوم القيامة

🔸 المخذول يوم القيامة من حوسب على ذنوب لم يرتكبها مباشرة؛ لكنه فرح بوقوعها، وبررها، أو أيدها، وأعان مقترفيها، أونشرها، ودعا إليها!
🔸 قد يتوب صاحب الذنب الأول، ويبقى المخذول على اصراره، متناسياً لخطيئته.
🔸 قد يعذر صاحب الذنب الأول إما لجهل، أو اكراه أو لغيرها من الأعذار، ولا يعذر المخذول لانتفاء هذه الأعذار في حقه.
🔸 لكنه الخذلان إذا استحكمت حلقاته، فلم يكتف المخذول بذنوبه حتى يحمل معها ذنوب غيره، قال سبحانه: ﴿لِيَحمِلوا أَوزارَهُم كامِلَةً يَومَ القِيامَةِ وَمِن أَوزارِ الَّذينَ يُضِلّونَهُم بِغَيرِ عِلمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرونَ﴾ [النحل: ٢٥]

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

المستقبليات

اهتم اليهود والنصارى بنبوءات كتبهم المقدسة، وحاولوا توظيفها من خلال تحويلها إلى مشاريع عملية لصناعة المستقبل.

من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ أن هداها بالوحي إلى الموقف الصحيح من الظواهر الكونية، فعرّفها بدلالاتها ومقاصدها، وبيّن لها ما يُشرع عند …

مطالبة أھل الإسلام بمعالي شعب الإیمان، وتھمیش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله، ربما أدى إلى احتقاره والتھوین منه