المستقبليات

✏️اهتم اليهود والنصارى بنبوءات كتبهم المقدسة، وحاولوا توظيفها من خلال تحويلها إلى مشاريع عملية لصناعة المستقبل، وكان لهذا الحراك نتائج مؤثرة على الواقع العالمي؛ كالحركة الصهيونية عند اليهود، والجماعات الانجيلية عند النصارى، فمع ما في كتبهم من التحريف الكبير، إلا أنهم جعلوا من تلك النبوءات رؤى مستقبلية، تبعها مشاريع عملية لتحقيقها.

📝 وفي الثقافة الإسلامية هناك توجس كبير حول الاستفادة من النبوءات الصريحة الصحيحة المحكمة في صريح القرآن، وصحيح السنة، كردة فعل حول بعض الممارسات الغالية وغير العلمية، وبسبب مجازفات الاسقاطات العبثية.

✏️وهذا يبين أنه من الضروري على الباحثين ولوج هذا الباب من العلم، والبحث في خفاياه وخباياه، فالنبوءات لم تذكر بهذا الحجم والتفصيل في الكتاب والسنة، لتبقى معطلة بدون ممارسات علمية وعملية تتناسب معها.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

ظن الظالمين

كثير من الظلمة ظنوا هذا الظن، أن حصونهم مانعتهم من الله، لأنهم حسبوا أنما يؤتون من قبل هذه الحصون.

( و ) و ( أو )

من جميل ما استفدته من المهتمين بالتخطيط قولهم:(و) خير من (أو)، يقصدون بأن لا تضع نفسك دائماً بين خيارين هذا أو ذاك، مع إمكان الجمع …

الدعاء غاية

نحن حين نرفع أكفنا ونسكب دعاءنا، لا نفعل ذلك طمعاً في عطايا من الكريم سبحانه فحسب، ولا انتظارا لِما يُستجاب فقط، بل لأن أرواحنا تجد …