غالب ما يسميه الناس حباً؛ هو عشق الصور والأجساد، والتلذذ بها. وأن أشرف الحب؛ ما عُبد الله به سبحانه
المستقبليات
- 16 مايو، 2021

✏️اهتم اليهود والنصارى بنبوءات كتبهم المقدسة، وحاولوا توظيفها من خلال تحويلها إلى مشاريع عملية لصناعة المستقبل، وكان لهذا الحراك نتائج مؤثرة على الواقع العالمي؛ كالحركة الصهيونية عند اليهود، والجماعات الانجيلية عند النصارى، فمع ما في كتبهم من التحريف الكبير، إلا أنهم جعلوا من تلك النبوءات رؤى مستقبلية، تبعها مشاريع عملية لتحقيقها.
📝 وفي الثقافة الإسلامية هناك توجس كبير حول الاستفادة من النبوءات الصريحة الصحيحة المحكمة في صريح القرآن، وصحيح السنة، كردة فعل حول بعض الممارسات الغالية وغير العلمية، وبسبب مجازفات الاسقاطات العبثية.
✏️وهذا يبين أنه من الضروري على الباحثين ولوج هذا الباب من العلم، والبحث في خفاياه وخباياه، فالنبوءات لم تذكر بهذا الحجم والتفصيل في الكتاب والسنة، لتبقى معطلة بدون ممارسات علمية وعملية تتناسب معها.
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
المزيد من الخواطر
أمراض القلوب
حينما يكون ديدن وهجّيرى الكاتب - في كل موسم طاعة - هو التهوين من عمل الصالحات، والتقليل من شأن الاستكثار من القربات، بدعوى الخلاف، وعدم …
أطاعوا الأحبار المضلين، واتبعوا الرهبان الضالين .
ذم الله بني إسرائيل لكونهم أطاعوا الأحبار (العلماء)المضلين، واتبعوا الرهبان (العبّاد)الضالين .