أمراض القلوب

⁉️ حينما يكون ديدن وهجّيرى الكاتب – في كل موسم طاعة – هو التهوين من عمل الصالحات، والتقليل من شأن الاستكثار من القربات، بدعوى الخلاف، وعدم الثبوت!.
⁉️وأجده في موضع آخر يُجرّئ على اقتحام المنهيات، بدعوى مماثلة، وبخلاف أضعف!.
‼️أجد أنه من الصعوبة بمكان استبعاد اتباع الهوى، وتتبع خطوات الشيطان عند محاولة تفسير هذه الظاهرة.
🔶 فعلى المسلم الحذر من أمراض القلوب، والحذر مجالسة مرضى القلوب، فالاحتياط للدين، وحماية القلب من شبههم، من أوجب الواجبات في هذا الزمان.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

من أعظم العقوبات التي يعاقب الله بها من أعرض عن ذكره غفلته عن سيئ عمله، وما اقترفته يداه، فلا يوفق لمحاسبة نفس، ولا ندم، ولا …

كثير من الخلافات

كثير من الخلافات لا تحتاج إلى حجة وبرهان ودليل، لكنها بحاجة إلى موعظة وذكرى وتقوى.

الدعاء غاية

نحن حين نرفع أكفنا ونسكب دعاءنا، لا نفعل ذلك طمعاً في عطايا من الكريم سبحانه فحسب، ولا انتظارا لِما يُستجاب فقط، بل لأن أرواحنا تجد …