أطاعوا الأحبار المضلين، واتبعوا الرهبان الضالين .

🔶 قال الله تعالى:
﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾ [التوبة: ٣١]
🔸 ذم الله بني إسرائيل لكونهم أطاعوا الأحبار (العلماء)المضلين، واتبعوا الرهبان (العبّاد)الضالين .
🔸 أما أهل الشرك في زماننا فقد أطاعوا الجهال، واتبعوا الفجار، فأي الفريقين أحق بالذم، والوصف بالشرك؟!

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

أصحاب الأهداف الرسالية العظيمة لا يوقفهم عن تحقيق أهدافهم شيء، ولا يحول بينهم وبين مرادهم أي حائل.

في يوم واحد

الحمدلله على نعمة اتباع السنة، والحمدلله على السلامة من شؤم وضلال البدعة.

كثرة التفكير بما يحزن، وكثرة الوقوف عنده، يخالف النهج النبوي في التعامل مع الأحداث.