بيان حال الأتباع مع أسيادهم يوم القيامة

🟢 قال الله تعالى في بيان حال الأتباع مع أسيادهم يوم القيامة :
🔸 ﴿إِذ تَبَرَّأَ الَّذينَ اتُّبِعوا مِنَ الَّذينَ اتَّبَعوا وَرَأَوُا العَذابَ وَتَقَطَّعَت بِهِمُ الأَسبابُ ۝ وَقالَ الَّذينَ اتَّبَعوا لَو أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنهُم كَما تَبَرَّءوا مِنّا كَذلِكَ يُريهِمُ اللَّهُ أَعمالَهُم حَسَراتٍ عَلَيهِم وَما هُم بِخارِجينَ مِنَ النّارِ﴾ [البقرة: ١٦٦-١٦٧]
1️⃣ مشهد مهيب، وحوار عجيب، نقله الله لنا من عالم الغيب إلى عالم الشهادة، إقامة للحجة، ورحمة بالخلق.
2️⃣ البراءة والتخلي هي مآل كل سيد مطاع من دون الله تجاه أتباعه.
3️⃣ لايفيق بعض أهل الضلال من غفلتهم حتى يروا العذاب في يوم لا تنفعهم الإفاقة شيئاً.
4️⃣ كل سبب ووسيلة من منصب أو مكانة أو جاه أو مسؤولية تربط الأسياد مع أتباعهم ستنقطع وتزول في ذلك اليوم العظيم، ولا يبقى إلا حبل الله، فمن استمسك به في الدنيا، نجى في الآخرة.
5️⃣ سيتمنى الأتباع حينما يرون تخلي أسيادهم عنهم، لو تعود الدنيا حتى يتبرؤا هم منهم كذلك، ولكن هيهات هيهات.
6️⃣ إلى كل من أطاع مخلوقاً في معصية الخالق سبحانه، ها أنت قد كشف لك شيء من الغيب، وجاءك الخبر الحق، فتبرأ الآن من كل سيد ومتبوع من دون الله، فما أراك الله هذا المشهد في كلامه إلا رحمة بك.
7️⃣ الحسرة في الدنيا تقود العاقل الفطن للندم والتوبة، لكن حسرات الآخرة ضرب من العذاب النفسي لأهل النار ، نسأل الله العفو والعافية.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

أكمل الذكر موافقة القلب لللسان عند الذكر، فإذا أراد العبد حمد ربه سبحانه، سبقه امتلأ القلب بالاعتراف والامتنان لله بما تفضل به على عبده من …

لكفى بذلك دليلاً

لو لم يكن لوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته من الأدلة إلا إجابته لدعاء من دعاه، وتفريجه لكربة من تضرع إليه لكفى بذلك دليلاً.

إنكار القلب للمنكر

إنكار القلب للمنكر، امتحان لبقايا الإيمان فيه.