من اهتدى بنور الله

🔶 كيف يحبط وييأس من يقرأ قوله تعالى: ﴿يُريدونَ لِيُطفِئوا نورَ اللَّهِ بِأَفواهِهِم وَاللَّهُ مُتِمُّ نورِهِ وَلَو كَرِهَ الكافِرونَ﴾ [الصف: ٨]

🔺إن كنت ممن اهتدى بنور الله فأبشر بتمامه مهما اجتهدوا في محاولة اطفائه.

🔻الأولى بالإحباط واليأس، من اتبع الشيطان الذي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بيأسه، في قوله: (إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّون في جزيرة العرب. )
رواه مسلم 2812

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

درس في الولاء لأهل الإيمان وإن غيبهم التاريخ، وإن نأت بهم الجغرافيا، وإن اختلفت الإلسن، وتلونت الأعراق.

سيئاتٌ جاريةٌ !

في حين يتنافس الموفقون في العمل الصالح، ويجتهدون في اختيار أنفعه، وأكثره أجراً، وأعمقه أثراً، وأبقاه عمراً، لتبقى أعمالهم الصالحة بعد انقضاء أعمارهم جارية.

حدثني صاحبي فقال: كنت في سفر إلى فرنسا لحضور مؤتمر علمي في باريس، دُعِي له صديقي فطلب رفقتي فرافقته مؤنساً له، ومعيناً له على لواء …