عمل اليوم والليلة عند أهل العلم.

💡قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء:
🔸 “فوالله إن ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل، مع المحافظة على النوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودبر المكتوبة والسحر، مع النظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصا لله.
🔸مع الأمر بالمعروف، وإرشاد الجاهل وتفهيمه، وزجر الفاسق، ونحو ذلك،
مع أداء الفرائض في جماعة بخشوع وطمأنينة وانكسار وإيمان.
🔸مع أداء الواجب، واجتناب الكبائر، وكثرة الدعاء والاستغفار، والصدقة، وصلة الرحم، والتواضع، والإخلاص في جميع ذلك.
👆🏼لشغل عظيم جسيم، ولمقام
أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين”.

🔹نص جميل وجامع للخيرات للحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء 84/3

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

كثرة التفكير بما يحزن، وكثرة الوقوف عنده، يخالف النهج النبوي في التعامل مع الأحداث.

إذا رأيت من يستفتي فيما لا يسع المسلم جهله، ويفتي في النوازل، فاعلم أنه الرويبضة الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه.

ذم الله بني إسرائيل لكونهم أطاعوا الأحبار (العلماء)المضلين، واتبعوا الرهبان (العبّاد)الضالين .