من ارتمى في أحضانهم فقد ارتمى في دركات الذلة

قال تعالى :
﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [آل عمران: ١١٢]

🔴 أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه ضرب على اليهود الذلة والمسكنة، فكل من ارتمى في أحضانهم فقد ارتمى في دركات الذلة، وغشيته ظلمات المسكنة، فهذا مكانهم، وهذه مكانتهم التي وضعهم الله فيها، فمن أراد أن يكون معهم فسيجدهم هناك.
🔴 فبؤساً للمصطفين في طابور الذل،
والمتزاحمين في قاع المسكنة.
🟢 وهنيئاً لمن يرفعون رأس هذه الأمة، في ميادين العز والشرف والرباط والذود عن الأقصى المبارك.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

مطالبة أھل الإسلام بمعالي شعب الإیمان، وتھمیش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله، ربما أدى إلى احتقاره والتھوین منه

للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان ... اعتياد النعم ونسيان الشعور بها ومن ثم عدم شكرها، حيث يتعامل العبد مع النعمة وكأنها أمر طبيعي مألوف، فيألفها حتى …

تعبث أمواج البحر المتتالية بحبيبات الرمل ، فتحركها وتعيد ترتيبها