مشهد مهيب، وحوار عجيب، نقله الله لنا من عالم الغيب إلى عالم الشهادة، إقامة للحجة، ورحمة بالخلق.
الاستغفار على عظيم تقصيرنا في عبادتنا
- 2 أبريل، 2025

🔶 ختم الله سبحانه سورة المزمل بقوله ( … فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)
فبعد أن أمرهم بأوامر عظيمة متنوعة متعددة أمرهم سبحانه بالاستغفار بعد ذلك كله، لأن العبد مهما امتثل لأوامر الله فهو مقصر تقصيرا يستوجب الاستغفار، ولذلك أمرنا بالاستغفار أدبار الصلوات.
🔶ونحن نودع موسم من مواسم الطاعة العظيمة شهر رمضان المبارك، من المهم أن نكثر من الاستغفار على عظيم تقصيرنا في عبادتنا لربنا حتى لا يخطر ببالنا عجب او زهو فالتقصير كبير ، والله المستعان.
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
0 تعليقات
المزيد من الخواطر
خارطة النجاح
•
26 يونيو، 2021
تذكر دوماً أن لاحول ولاقوة لك إلا بالله سبحانه.