حب الدنيا وكراهية الموت

🔶 عن ثَوبانَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((يوشِكُ الأُمَمُ أن تَداعى عَليكم كما تَداعى الأكَلةُ إلى قَصعَتِها. فقال قائِلٌ: ومِن قِلَّةٍ نَحنُ يومَئِذٍ؟ قال: بل أنتم يومَئِذٍ كثيرٌ، ولكِنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ! وليَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدوِّكم المَهابةَ مِنكم، وليقذِفَنَّ اللهُ في قُلوبِكم الوَهَنَ. فقال قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهَنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا، وكراهيةُ المَوتِ)) رواه أحمد وأبوداود وصححه الألباني.

🔶شخّص النبي صلى الله وسلم مرض هذه الأمة حينما تتداعى عليها الأمم، وهو مرض الغثائية والوهن.
🔸 ثم ذكر أسباب هذا المرض فقال: ( حب الدنيا وكراهية الموت).
🔸 وعليه يكون الخروج من حال الغثائية، والعلاج من مرض الوهن بما يلي:
1️⃣ الزهد في الدنيا، وعدم التعلق بها.
2️⃣ وحب الشهادة في سبيل الله، والشوق للقائه سبحانه، والاستعداد للدار الآخره.

‎ وهذا حال سلف الأمة من الصحابة والتابعين في القرون المفضلة.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

المستقبليات

اهتم اليهود والنصارى بنبوءات كتبهم المقدسة، وحاولوا توظيفها من خلال تحويلها إلى مشاريع عملية لصناعة المستقبل.

بعد خروج إبراهيم عليه السلام من العراق، وبعد أن أنجاه الله من إحراق قومه له، وبعد خروجه من مصر ونجاته من ملكها الظالم.

قال الله سبحانه مخاطباً بني اسرائيل: (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)[ البقرة: 42]