الحب والشهوة.

 💖 أفضل من تحدث عن المعنى الشرعي للحب:
1️⃣ ابن تيمية رحمه الله في رسالته قاعدة في المحبة، والتحفة العراقية، وقاعدة في أمراض القلوب وشفاؤها.
2️⃣ وتلميذه ابن القيم رحمه الله في كتبه، كروضة المحبين، والجواب الكافي، ومدارج السالكين، وطريق الهجرتين.
🔸 فقد بينوا في مجمل كتبهم ورسائلهم، أن غالب ما يسميه الناس حباً؛ هو عشق الصور والأجساد، والتلذذ بها.
🔸 وأن أشرف الحب؛ ما عُبد الله به سبحانه، وهو حب الله عز وجل، وحب أنبيائه ورسله عليهم السلام، وحب ما يحبه الله، كحب المساجد وتعلق القلب بها، وحب من يحبهم الله سبحانه وتعالى، والحب في الله، كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
💔 وسبب الانحراف الحاصل في الحب، واختزاله في العشق والشهوة:
1️⃣ غلبة حب الدنيا وملاذها على الآخرة ونعيمها.
2️⃣ الاستغراق في الحياة المادية.
3️⃣ موجات التوجيه الإعلامية التي يقودها عباد الدنيا وسدنتها، ممن يؤثرون الدنيا على الآخرة، وكانت الدنيا مبلغهم من العلم.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

التصور الإسلامي للتاريخ ينظر إلى الحياة البشرية على أنها خطان متوازيان

إن الحقائق والمحكمات، ھي مادة الإصلاح والتجدید في الأمة.

كل فترة نسمع من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته، فيأتي من يطالب بتنحي الخطاب العقدي لأن المعضلة في السعار الشهواني.