التصور الإسلامي للتاريخ ينظر إلى الحياة البشرية على أنها خطان متوازيان
أتضربه وأنا على دينه
- 26 سبتمبر، 2021

كلمة قالها سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقد آذاه أحد سادة قريش عند غيابه، فكانت هذه الكلمة سبباً في إسلامه رضي الله عنه، ورفع الله بها الأذى عن النبي صلى الله عليه وسلم والسابقين الأولين من أصحابه.
🔸فمن محاسن البلايا والمحن، تجليتها لنفيس معادن النفوس، وإبرازها لطاقات خفت صوتها، واختفى أثرها في الرخاء، حتى شعرت بالتحدى والحاجة، فحينما استفزت مشاعرها، واعتدي على مبادئها، أرت الله منها خيراً، فنشطت بعد فتور، وتنبهت بعد غفلة، فلملمت شعث نفوسها، واستنهضت بقايا الهمة فيها، شعوراً بالمسؤولية، وقياماً لله بالحجة، وهذا والله هو عين التوفيق، أن يقيمك الله مقامات رفيعة في عبوديته، لا تليق إلا بسادات أتباع الأنبياء والمرسلين، وماذاك إلا بصدق مع الله، واتباع لنهج رسله عليهم السلام، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
المزيد من الخواطر
من سنن الله الجارية في الأنفس
السنة الإلهية هي فعل الله سبحانه، ومنها نستلهم التكليف الشرعي الموجه إلينا، فكل سنة ربانية تتضمن تكليفاً شرعياً.
بيان حال الأتباع مع أسيادهم يوم القيامة
مشهد مهيب، وحوار عجيب، نقله الله لنا من عالم الغيب إلى عالم الشهادة، إقامة للحجة، ورحمة بالخلق.