ظهور الفساد في البر والبحر

🟢 قال الله سبحانه وتعالى :
﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أَيدِي النّاسِ لِيُذيقَهُم بَعضَ الَّذي عَمِلوا لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾ [الروم: ٤١]

1️⃣ يخبرنا سبحانه أن سبب ظهور الفساد في البر والبحر، ما كسبته يد ابن آدم من الذنوب والسيئات.
2️⃣ الفساد كلمة عامة تشمل عدم صلاح كل شيء، ومن ذلك البر والبحر، كما يشمل فساد الأبدان بالأمراض والأوبئة، ويشمل فساد الأفكار والمعتقدات والأقوال الباطلة.
3️⃣ الحكمة من ذلك؛ لكي يرجع العباد إلى الله بطاعته، وتصديق رسله.
4️⃣ من رحمة الله بالخلق أنه يذيقهم عقوبة بعض ما عملوا، لأنه لو أذاقهم العقوبة على كل ما عملته أيديهم لأهلكهم، كما في قوله تعالى : ﴿وَلَو يُؤاخِذُ اللَّهُ النّاسَ بِما كَسَبوا ما تَرَكَ عَلى ظَهرِها مِن دابَّةٍ…﴾ [فاطر: ٤٥] ولكنه رحيم بخلقه.
5️⃣ من الإصلاح الأخذ على يد المفسد، لأنه لا يضر نفسه، بل يتعدى ضرره إلى البر والبحر والناس جميعاً.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

في طريق إصلاح المجتمع نبحث عن الحلول المستوردة، والمتكلفة، ونغفل عن أبواب شرعها الله سبحانه، وحثنا عليها، هي في متناول أيدينا.

حوارك مع أبنائك في صغرهم، وفي أتفه وأصغر اهتماماتهم، واستمرار ذلك في مراحل عمرهم المختلفة، يجعلهم يحاورونك عندما يكبرون.

تعجب من كثرة المغالطات والتناقضات عند غالب العلمانيين والليبراليين في مجتمعاتنا العربية، والتي لا تتصور ممن يدعي العقل والموضوعية.