أكمل الذكر موافقة القلب لللسان عند الذكر

🟢 أكمل الذكر موافقة القلب لللسان عند الذكر، فإذا أراد العبد حمد ربه سبحانه، سبقه امتلأ القلب بالاعتراف والامتنان لله بما تفضل به على عبده من النعم، فالحمد القلبي يحصل للعبد بالتفكر في نعم الله عليه، والتفكر في حاله إن لم ينعم الله عليه بهذه النعم، كما يحصل له ذلك عند النظر لحال من حرمها أو حرم كمالها.
🟠 فإن حصل ذلك للعبد امتلأ القلب حمداً واعترفاً وبشراً بنعم ربه، عندها ينطق اللسان بالحمد شاهداً على ذلك، لاهجاً بأنواع الحمد.
🟡 ويتبع ذلك حمد الجوارح وعملها فيما يرضي الله سبحانه وتعالى.
🔴 وأعظم النعم وأجلها، نعمة الإسلام والإيمان، ونعمة اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ونعمة القرآن، ونعمة رمضان، ونعمة التوفيق للعمل الصالح.
☝🏻فالحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى والحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه
☝🏻والحمدلله حتى يرضى وعند الرضى وبعد الرضى
والحمد لله رب العالمين.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

كل فترة نسمع من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته، فيأتي من يطالب بتنحي الخطاب العقدي لأن المعضلة في السعار الشهواني.

العمل الصالح یقرب من الله، وكلما استزاد العبد منه قرب من ربه سبحانه وتعالى.

لكنكم تستعجلون!

لو عقل المربي أهمية عمله في محاضن العلم والتربية، ودوره في بناء نفوس سيكون على يديها عز هذه الأمة، لما تسرب إليه الملل.