توحيد الربوبية و الألوهية

🔶 حدثني شيخي فقال:
🔸توحيد الربوبية وهو توحيد الله بأفعاله، مقدمة لتوحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد، فمن لم يمتلىء قلبه بدلائل الربوبية، لن تمتثل جوارحه لتكاليف العبودية.
🔸 ودلائل النبوة، وشمائلها، مقدمة لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثَم اتباعه، فمن لم يوقن بدلائل النبوة ومعجزاتها وشمائلها، لن يوفق لحقيقة الحب والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم.
🔸 فإهمال هذه المقدمات، سينتج عنه خلل في النتائج والمخرجات، ومن ثَمّ تخرج لنا أجيال لا ينقصها كثير علم، لكنها تفتقر لكثير من العمل والامتثال والاتباع.
🔸ومن استعرض كلام الله سبحانه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهدي سلف هذه الأمة، اتضح له حسن بناء هذه القواعد، واتقان غرس هذه المقدمات، فتحصل من ذلك أحسن النتائج وأتمها.
🔸 فعلى القائمين على التربية العناية بهذه المقدمات، ولا يغتر بحجة من قال أنها معروفة، فهي وإن كانت معروفة عند أجيال لم تتلوث فطرها، فهي مجهولة عند أجيال شوهت فطرها، بتنوع مدخلات العولمة الثقافية.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

يقول سبحانه : ( ..ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) سمى الله عملية اتباع الشيطان بال( خطوات ).

أكمل الذكر موافقة القلب لللسان عند الذكر، فإذا أراد العبد حمد ربه سبحانه، سبقه امتلأ القلب بالاعتراف والامتنان لله بما تفضل به على عبده من …

حين تُغلق أبواب الوعي لعقود، ويُمارس التجهيل على الناس حتى يختلط عليها الحق بالباطل، فيصبح الباطل عادةً تُمارس، ومحبّةً تُغذّى، وثقافة سائدة،.