الاستغفار على عظيم تقصيرنا في عبادتنا

🔶 ختم الله سبحانه سورة المزمل بقوله ( … فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)
فبعد أن أمرهم بأوامر عظيمة متنوعة متعددة أمرهم سبحانه بالاستغفار بعد ذلك كله، لأن العبد مهما امتثل لأوامر الله فهو مقصر تقصيرا يستوجب الاستغفار، ولذلك أمرنا بالاستغفار أدبار الصلوات.
🔶ونحن نودع موسم من مواسم الطاعة العظيمة شهر رمضان المبارك، من المهم أن نكثر من الاستغفار على عظيم تقصيرنا في عبادتنا لربنا حتى لا يخطر ببالنا عجب او زهو فالتقصير كبير ، والله المستعان.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

موضوع الأسرة وما تواجهه من تحديات ومتغيرات يكاد يكون حديث العالم اليوم على كافة الأصعدة والمستويات، فموجات التغيير، وطفرات الانحراف تتوالى وتتابع وتفاجئنا كل يوم …

السنة الإلهية هي فعل الله سبحانه، ومنها نستلهم التكليف الشرعي الموجه إلينا، فكل سنة ربانية تتضمن تكليفاً شرعياً.

لكفى بذلك دليلاً

لو لم يكن لوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته من الأدلة إلا إجابته لدعاء من دعاه، وتفريجه لكربة من تضرع إليه لكفى بذلك دليلاً.