بين الصبر والثبات والرضى والقبول

🔶بين الصبر والثبات والرضى والقبول، حكاية لا يعرف جمالها إلا من عاش تفاصيلها…
🔸الصبر هو اللحظة التي تُمسك فيها على جمر الألم، وأنت تؤمن أن الفرج أقرب مما تظن.
🔸الثبات هو أن تظل واقفاً رغم العواصف، لا تهزّك الرياح ولا تغريك طرق الهروب.
🔸الرِضى هو أن يهدأ قلبك حتى مع غياب ما تمنيت، فتدرك أن اختيار الله لك أجمل من اختياراتك.
🔸أما القَبول، فهو أن تفتح يديك للحياة كما هي، وتحتضن أقدارها بلا جدال، كمن يبتسم للمطر حتى وإن بلّل ثيابه.
🔶هي مراحل أربعة، كأنها درجات على سلّم النجاة… تبدأ بمرارة الصبر، وتمضي بثبات، ثم تُحاط بسكينة الرضى، حتى تصل إلى نعيم القبول. وهناك، تدرك أن ما ظننته امتحاناً كان في الحقيقة هدية مخبأة.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

أتضربه وأنا على دينه

كلمة قالها سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقد آذاه أحد سادة قريش عند غيابه.

من ضمانات نجاح العملية التطوعية مع الجهات الخيرية حسن الاستقطاب، وسهولة الوصول للجهة من خلال قسم علاقات عامة وإعلام فاعل.

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ …