و ما الرُّوَيْبِضَةُ

🔶 إذا رأيت من يستفتي فيما لا يسع المسلم جهله، ويفتي في النوازل، فاعلم أنه الرويبضة الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه في قوله :(سَيأتي على الناسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يصَدَّقُ فيها الكَاذِبُ ، ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ، و يُؤْتَمَنُ فيها الخَائِنُ، ويخون فيها الأَمِينُ، و يَنْطِق فيها الرُّوَيْبِضَةُ . قيل : و ما الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قال : الرجلُ التَّافِهُ، يتكلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ) رواه أحمد وحسنه الألباني وأحمد شاكر.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

( و ) و ( أو )

من جميل ما استفدته من المهتمين بالتخطيط قولهم:(و) خير من (أو)، يقصدون بأن لا تضع نفسك دائماً بين خيارين هذا أو ذاك، مع إمكان الجمع …

كثرة التفكير بما يحزن، وكثرة الوقوف عنده، يخالف النهج النبوي في التعامل مع الأحداث.

العمل الصالح یقرب من الله، وكلما استزاد العبد منه قرب من ربه سبحانه وتعالى.