معادلةٌ تبدو بسيطة، لكنها معادلة التوفيق لمن فهمها ووفقه الله إليها

أن تتوكل على الله حق التوكل، فتوقن أن الأمر كله بيده سبحانه.
• وتُحسن الظن بالله، فلا يملأ قلبك اليأس مهما تأخر المطلوب أو تعقدت الأسباب.
• ثم تُكثر من الدعاء، لا باعتباره كلمات تُقال، بل باباً تُطرق به خزائن السماء.
• ثم تبذل الأسباب بكل جدٍّ واجتهاد، وكأن النتائج مرتبطة بسعيك.
• فإذا انتهيت من ذلك كله، رضيت بما قدّره الله، فتحمدالله على كل مايقع لك صابراً راضياً عن المكروه، حامداً شاكراً عن المحبوبات.
• فمن جمع بين صدق التوكل، وحسن الظن، وحرارة الدعاء، وقوة السعي، وطمأنينة الرضا، عاش مرتاح القلب، سواء أُعطي ما أراد، أو أُعطي ما هو خيرٌ منه.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات

المزيد من الخواطر

كل فترة نسمع من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته، فيأتي من يطالب بتنحي الخطاب العقدي لأن المعضلة في السعار الشهواني.

من ضمانات نجاح العملية التطوعية مع الجهات الخيرية حسن الاستقطاب، وسهولة الوصول للجهة من خلال قسم علاقات عامة وإعلام فاعل.

الدعاء غاية

نحن حين نرفع أكفنا ونسكب دعاءنا، لا نفعل ذلك طمعاً في عطايا من الكريم سبحانه فحسب، ولا انتظارا لِما يُستجاب فقط، بل لأن أرواحنا تجد …