من مقاصد الذكر

🟠 قال الله سبحانه : ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ۝ اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ﴾ [الحديد: 16-17]
1️⃣ من مقاصد الذكر، ونزول القرآن، خشوع القلب وإذعانه لهما، وما يلزم منه كالتصديق والامتثال.
2️⃣ طول الأمد، وبعد العهد، وتعاقب الأيام والليالي ، واعتياد سماع الذكر والقرآن بلا خشوع ولا امتثال، أحد أدواء الأمم التي سبقتنا، حتى كان ذلك سبباً في ضلالها.
3️⃣ قسوة القلب أحد آثار ضعف الخشوع أو انعدامه.
4️⃣ قسوة القلب ينتج عنه استمراء المعصية واعتيادها، حتى يوصف صاحبها بالفسق.
5️⃣ التوبة والاجتهاد بالعمل الصالح، سبب في حياة القلب بعد موته، وشفائه بعد مرضه، كما يحيي الله الأرض بعد موتها بالغيث.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

التصور الإسلامي للتاريخ ينظر إلى الحياة البشرية على أنها خطان متوازيان

المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير.

كل فترة نسمع من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته، فيأتي من يطالب بتنحي الخطاب العقدي لأن المعضلة في السعار الشهواني.