في طريق إصلاح المجتمع نبحث عن الحلول المستوردة، والمتكلفة، ونغفل عن أبواب شرعها الله سبحانه، وحثنا عليها، هي في متناول أيدينا.
حوارك مع أبنائك في صغرهم
- 27 يناير، 2021

🟣حوارك مع أبنائك في صغرهم، وفي أتفه وأصغر اهتماماتهم، واستمرار ذلك في مراحل عمرهم المختلفة، يجعلهم يحاورونك عندما يكبرون، وفي أصعب وأخطر أمورهم، حتى الحساس والمحرج منها.
لأنك بنيت جسراً متينا من التواصل الآمن، ومن لم يرب أبناءه على ذلك سيجد نفسه غريباً عنهم عندما يكبرون، وعند مشاكلهم الكبرى.
فابدأ ببناء جسر التواصل معهم من الآن حتى يسهل عليهم اللجوء إليك واستشارتك، ومشاركتك آمالهم وآلامهم، وهمهم وهمومهم.
فقد كان النبي ﷺ يحاور الصغير، كسؤاله : يا أبا عمير مافعل النغير، حينما سأل طفلاً عن موت عصفوره، فكان الحوار معه سهلا في الأزمات كتغيير منزل الجيش في بدر، ومبادرات نعيم بن مسعود وسلمان الفارسي في الخندق.
د. سعد بن دبيجان الشمري
دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.
شارك المقالة
المزيد من الخواطر
من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته
كل فترة نسمع من يريد اختزال الخطاب بأحد مجالاته، فيأتي من يطالب بتنحي الخطاب العقدي لأن المعضلة في السعار الشهواني.
• فمن جمع بين صدق التوكل، وحسن الظن، وحرارة الدعاء، وقوة السعي، وطمأنينة الرضا، عاش مرتاح القلب، سواء أُعطي ما أراد، أو أُعطي ما هو …