حوارك مع أبنائك في صغرهم

🟣حوارك مع أبنائك في صغرهم، وفي أتفه وأصغر اهتماماتهم، واستمرار ذلك في مراحل عمرهم المختلفة، يجعلهم يحاورونك عندما يكبرون، وفي أصعب وأخطر أمورهم، حتى الحساس والمحرج منها.
لأنك بنيت جسراً متينا من التواصل الآمن، ومن لم يرب أبناءه على ذلك سيجد نفسه غريباً عنهم عندما يكبرون، وعند مشاكلهم الكبرى.
فابدأ ببناء جسر التواصل معهم من الآن حتى يسهل عليهم اللجوء إليك واستشارتك، ومشاركتك آمالهم وآلامهم، وهمهم وهمومهم.
فقد كان النبي ﷺ يحاور الصغير، كسؤاله : يا أبا عمير مافعل النغير، حينما سأل طفلاً عن موت عصفوره، فكان الحوار معه سهلا في الأزمات كتغيير منزل الجيش في بدر، ومبادرات نعيم بن مسعود وسلمان الفارسي في الخندق.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

غالب الانحرافات العقدية والفكرية - إن لم يكن جميعها - مردها إلى ضعف في تصور ركن من أركان الإيمان، وضعف في الإيمان به.

وفق رؤيته وتصوره للحياة، وغيرهم لا يستحق ذلك، لأنه - حسب تصورهم - لازال في الدركات الدنيا في سلم التطور الإنساني.!

إذا رأيت من يستفتي فيما لا يسع المسلم جهله، ويفتي في النوازل، فاعلم أنه الرويبضة الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه.