كثرة التفكير بما يحزن

🔶 كثرة التفكير بما يحزن، وكثرة الوقوف عنده، يخالف النهج النبوي في التعامل مع الأحداث، بل إن النبي ﷺ كلما حزن عاتبه ربه عتاباً لطيفاً
(فلاتذهب نفسك عليهم حسرات)
(فلعلك باخع نفسك)
🔸 فالعبد مع تمعر وجهه، وغيرته على محارم الله، يبذل وسعه وجهده وفق قدرته، مع الرضا بقدر الله، وتلمس حكمه ومنحه وألطافه الخفية.
🔸 حينها يترقى العبد من درجات الصبر ، إلى عظيم درجات الرضا بما قدره الله سبحانه.

د. سعد بن دبيجان الشمري

دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كاتب وباحث مهتم بالدراسات الفكرية والثقافية والتربوية، وكتابة المقالات والخواطر.

شارك المقالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

المزيد من الخواطر

المستقبليات

اهتم اليهود والنصارى بنبوءات كتبهم المقدسة، وحاولوا توظيفها من خلال تحويلها إلى مشاريع عملية لصناعة المستقبل.

غالب الانحرافات العقدية والفكرية - إن لم يكن جميعها - مردها إلى ضعف في تصور ركن من أركان الإيمان، وضعف في الإيمان به.

في فهم الأحداث والوقائع يخلط الناس بين أمرين هم صناعة الحدث و توظيفه واستثماره واستغلاله