من الصور المعاصرة للبس الحق بالباطل

قال الله سبحانه مخاطباً بني اسرائيل:
(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)[ البقرة: 42]

قال الله سبحانه مخاطباً بني اسرائيل:
(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)[ البقرة: 42]

إن الحقائق والمحكمات، ھي مادة الإصلاح والتجدید في الأمة.

مطالبة أھل الإسلام بمعالي شعب الإیمان، وتھمیش دور الظالم لنفسه والمقتصد في العمل لدین الله، ربما أدى إلى احتقاره والتھوین منه

الفكرة المسبقة نستطيع أن نجمع لها الكثير من الشواهد المتفرقة، ونتكلف الربط، حتى نبني لها صورة كلية نظنها حقيقية وهي ليست كذلك.

غالب ما يسميه الناس حباً؛ هو عشق الصور والأجساد، والتلذذ بها.
وأن أشرف الحب؛ ما عُبد الله به سبحانه

من أمراض القلوب الخفية مرض ( ملل النعم ) وضعف استشعار منة المنعم سبحانه.

تعجب من كثرة المغالطات والتناقضات عند غالب العلمانيين والليبراليين في مجتمعاتنا العربية، والتي لا تتصور ممن يدعي العقل والموضوعية.

حدثني شيخي يوماً فقال: اعلم أن التكليف الشرعي - زمن الفتن - يتركز حول ثباتنا على محكمات الكتاب والسنة.

اهتم اليهود والنصارى بنبوءات كتبهم المقدسة، وحاولوا توظيفها من خلال تحويلها إلى مشاريع عملية لصناعة المستقبل.

في كل شجرة أوراق ذابلة، توقف عنها ماء الإيمان، ونور الوحي، حتى صارت عبئاً على شجرة الأمة.