من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ
من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ أن هداها بالوحي إلى الموقف الصحيح من الظواهر الكونية، فعرّفها بدلالاتها ومقاصدها، وبيّن لها ما يُشرع عند وقوعها.
من عظيم نعم الله على أمة محمد ﷺ أن هداها بالوحي إلى الموقف الصحيح من الظواهر الكونية، فعرّفها بدلالاتها ومقاصدها، وبيّن لها ما يُشرع عند وقوعها.

الغفلة ليست مجرد نسيان عارض، وإنما حالةٌ يعيش فيها القلب بعيداً عن الحق، فلا ينتفع بما يراه من آيات الله ولا بما يسمعه من وحيه. قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: 105].

الحب معنى قرآني جليل، ارتفع حتى وصف صلة العبد بربه، ومحبة الرب لعبده:
﴿يحبهم ويحبونه﴾، وقال سبحانه: ﴿والذين آمنوا أشد حبا لله﴾.

• ليس كل حدثٍ يستحق أن يُروى، ولا كل خبرٍ يستحق أن يُحفظ. فالأخبار تستهلكها الأيام، أما المواقف العظيمة فتنتصر على الزمن، وتتحول إلى ذاكرة أمة، ثم تختصرها الألسن في مثلٍ واحد، يردد في كل زمان.

من أخطر ما يصيب الإنسان أن يظن أن المعرفة إذا دخلت القلب بقيت فيه كما هي. والحقيقة أن العلم والوعي والإيمان والقيم إذا لم تُتعاهد، أصابها مع الزمن شيء من الفتور والجفاف، وضعفت آثارها في النفس، وإن بقيت معلوماتها في الذاكرة.

من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الأفراد والأسر وفرق العمل، الاستغراق في توصيف المشكلة، وإعادة سرد تفاصيلها، وتحليل أسبابها، وتكرار الحديث عن آثارها، حتى تتحول المشكلة إلى محور التفكير وحديث المجالس.

من رحمة الله أن السيئة لا تُترك لتستولي على القلب، بل جعل لها حصونًا تحاصرها حتى تضعف وتموت.

كم في زماننا من أعمال يسيرة عند بعض الناس، لكنها شاقة على غيرهم؛ فهذا لا يعرف التعامل مع التقنية، وآخر لا يحسن تعبئة النماذج، وثالث يعجز عن إصلاح جهاز، ورابع لا يعرف كيف ينجز معاملة أو يستفيد من خدمة إلكترونية.

من أصول الأذكار ذكر التسبيح؛ سبحان الله، والذي لا يخلو موطن من مواطن الذكر منه، فإذا تأملت معناه، وقرأت مواطنه في القرآن الكريم، فإذا هو ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو إعلانٌ متكرر بتنزيه الله عن كل نقص، وإثباتٌ لكماله المطلق سبحانه.

عندما نتأمل قصة موسى عليه السلام نجد أنها ليست قصة مواجهة مع فرعون فحسب، بل عرض قرآني متكامل للسنن الإلهية التي تحكم مسيرة الإصلاح في المجتمعات.