ثُمانية التوفيق

ارفع يديك بالدعاء، فمفتاح كل باب يبدأ من طرق أبواب السماء.

ارفع يديك بالدعاء، فمفتاح كل باب يبدأ من طرق أبواب السماء.

مشكلتنا مع الدعاء أننا لا نشعر بأثره وجدواه، بسبب استعجال إجابة الدعاء، ثم يطول الأمد وننسى ما ادخره الله من إجابة دعواتنا لحكمة يقدرها سبحانه.

أصحاب الأهداف الرسالية العظيمة لا يوقفهم عن تحقيق أهدافهم شيء، ولا يحول بينهم وبين مرادهم أي حائل.

عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ". فقالوا : يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ".حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود وغيرهم.

ختم الله سبحانه سورة المزمل بقوله ( … فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)

وسيُذم من بدّل وتولى وطال عليه الأمد .

مجموعة من الحلول والمبادرات لمواجهة مشكلة تسرب القيادات ذات الرسالة والقيم ودخول شخصيات تركز على الجانب المالي والوظيفي مع ضعف القيم والرسالة.
هذه المشكلة تؤثر على الأداء العام للمؤسسات غير الربحية وتقوض غايتها الأساسية. ومن أجل الحفاظ على أصحاب القيم والرسالة وتعزيز وجودهم في القطاع

أصبح القطاع غير الربحي يلعب دورًا محوريًا في تحقيق التنمية المستدامة، والمساهمة في تقديم الحلول لكثير من المشكلات، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه هذا القطاع هو كيفية تحقيق التمويل الكافي لاستمرارية الأنشطة والمشاريع، ومن هنا تبرز أهمية الأفكار الجيدة كمفتاح لجلب المال والتمويل اللازم، ويظهر أمامنا سؤال: هل المال يأتي بالبرامج والمشاريع، أم أن المشاريع هي التي تأتي بالمال والدعم؟ وللإجابة على هذا السؤال المهم والمتداول والذي يؤرق كثير من أبناء القطاع غير الربحي.

من علامات أهل السنة عبر العصور، اهتمامهم بالسنة النبوية، إجلالاً وتوقيراً وحفظاً وفهماً وتعلماً وتعليماً، واستدلالاً واستنباطاً، وهذا من لوازم شهادة أن لا إلا الله وأن محمداً رسول الله.

السنة الإلهية هي فعل الله سبحانه، ومنها نستلهم التكليف الشرعي الموجه إلينا، فكل سنة ربانية تتضمن تكليفاً شرعياً.