yousef

yousef

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ ) رواه البخاري ومسلم .

حتى يُكتب عند الله كذّاباً.

لا يُكتب المرء عند الله كذّاباً بكذبة عابرة، بل حين يعتاد الكذب، ويتحرّاه في قوله وفعله، ويخطط له، ويقصده، حتى يجعله مشروعه ومنهجه.

حتى تكون مباركاً.

البركة نفحة من كرم الكريم اللطيف سبحانه، إذا نزلت على القليل كثّرته، وإذا حلّت في العمر مدّه الله بالأثر والنفع، وإذا أصابت العمل ضاعفت ثماره حتى يفوق ما يتصوّره صاحبه.

الدعاء غاية

نحن حين نرفع أكفنا ونسكب دعاءنا، لا نفعل ذلك طمعاً في عطايا من الكريم سبحانه فحسب، ولا انتظارا لِما يُستجاب فقط، بل لأن أرواحنا تجد في الدعاء حلاوة القرب، وطمأنينة الوقوف بين يدي رب كريم.

المحتوى القيمي

أخي المشهور والمتبوع في وسائل التواصل، لقد اقتحمت بيوتنا بلا استئذان، واختطفت أبناءنا وبناتنا من بين أيدينا رغماً عنا، وصرت مادة اهتمامنا وحديثنا شئنا أم أبينا، فليتسع صدرك لهذه الكلمات.

عمل اليوم والليلة عند أهل العلم.

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء:
🔸 "فوالله إن ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل، مع المحافظة على النوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودبر المكتوبة والسحر، مع النظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصا لله.

للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان

للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان
... اعتياد النعم ونسيان الشعور بها ومن ثم عدم شكرها، حيث يتعامل العبد مع النعمة وكأنها أمر طبيعي مألوف، فيألفها حتى تبهت في قلبه معانيها