التصنيف خواطر

عمل اليوم والليلة عند أهل العلم.

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء:
🔸 "فوالله إن ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل، مع المحافظة على النوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودبر المكتوبة والسحر، مع النظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصا لله.

للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان

للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان
... اعتياد النعم ونسيان الشعور بها ومن ثم عدم شكرها، حيث يتعامل العبد مع النعمة وكأنها أمر طبيعي مألوف، فيألفها حتى تبهت في قلبه معانيها

حتى لا تعجل

مشكلتنا مع الدعاء أننا لا نشعر بأثره وجدواه، بسبب استعجال إجابة الدعاء، ثم يطول الأمد وننسى ما ادخره الله من إجابة دعواتنا لحكمة يقدرها سبحانه.

عشرةٌ كاملةٌ

عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ". فقالوا : يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ".حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود وغيرهم.

الاستغفار على عظيم تقصيرنا في عبادتنا

ختم الله سبحانه سورة المزمل بقوله ( … فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)