مبادرات حقيقية لإصلاح المجتمع

في طريق إصلاح المجتمع
نبحث عن الحلول المستوردة، والمتكلفة، ونغفل عن أبواب شرعها الله سبحانه، وحثنا عليها، هي في متناول أيدينا.

في طريق إصلاح المجتمع
نبحث عن الحلول المستوردة، والمتكلفة، ونغفل عن أبواب شرعها الله سبحانه، وحثنا عليها، هي في متناول أيدينا.

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء:
🔸 "فوالله إن ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل، مع المحافظة على النوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودبر المكتوبة والسحر، مع النظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصا لله.

للعبد مع النعم وجهتان متقابلتان
... اعتياد النعم ونسيان الشعور بها ومن ثم عدم شكرها، حيث يتعامل العبد مع النعمة وكأنها أمر طبيعي مألوف، فيألفها حتى تبهت في قلبه معانيها

بين الصبر والثبات والرضى والقبول، حكاية لا يعرف جمالها إلا من عاش تفاصيلها…

ارفع يديك بالدعاء، فمفتاح كل باب يبدأ من طرق أبواب السماء.

مشكلتنا مع الدعاء أننا لا نشعر بأثره وجدواه، بسبب استعجال إجابة الدعاء، ثم يطول الأمد وننسى ما ادخره الله من إجابة دعواتنا لحكمة يقدرها سبحانه.

أصحاب الأهداف الرسالية العظيمة لا يوقفهم عن تحقيق أهدافهم شيء، ولا يحول بينهم وبين مرادهم أي حائل.

عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ". فقالوا : يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ".حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود وغيرهم.

ختم الله سبحانه سورة المزمل بقوله ( … فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)

وسيُذم من بدّل وتولى وطال عليه الأمد .