التصور الإسلامي للتاريخ

التصور الإسلامي للتاريخ ينظر إلى الحياة البشرية على أنها خطان متوازيان

التصور الإسلامي للتاريخ ينظر إلى الحياة البشرية على أنها خطان متوازيان

ذم الله بني إسرائيل لكونهم أطاعوا الأحبار (العلماء)المضلين، واتبعوا الرهبان (العبّاد)الضالين .

أثنى الله سبحانه على مقتحم العقبة، وهو من يبادر للعمل الصالح عند مظنة عدم القيام به، كالإطعام في يوم الجوع ومظنة الشح به.

عرّضوا أنفسهم لفتن الشهوات بلا ديانة وتقوى، وعرضوها لفتن الشبهات بلا علم وهدى.

كلمة قالها سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقد آذاه أحد سادة قريش عند غيابه.

من بركة هذه الأمة وفضلها أن الخير موجود في آخرها، كما هو في أولها، فما زال الناس يتوارثون القيم الشريفة.

غالب الانحرافات العقدية والفكرية - إن لم يكن جميعها - مردها إلى ضعف في تصور ركن من أركان الإيمان، وضعف في الإيمان به.

كثير من الخلافات لا تحتاج إلى حجة وبرهان ودليل، لكنها بحاجة إلى موعظة وذكرى وتقوى.

لو لم يكن لوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته من الأدلة إلا إجابته لدعاء من دعاه، وتفريجه لكربة من تضرع إليه لكفى بذلك دليلاً.

إذا رأيت من يستفتي فيما لا يسع المسلم جهله، ويفتي في النوازل، فاعلم أنه الرويبضة الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه.