السائرون على الطريق

مَن تعثّر خطوه وهو يسير بتثاقل على الصراط المستقيم، ما تراه يفعل لو كشف له شيء من الغيب ؟

مَن تعثّر خطوه وهو يسير بتثاقل على الصراط المستقيم، ما تراه يفعل لو كشف له شيء من الغيب ؟

لم تمر الأمة في عصورها المتأخرة بمثل عصور الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية، فقد كان المستعمر النصراني يتولى حكم وإدارة أكثر من 90٪ من الأراضي الإسلامية من كوالالمبور شرقاً إلى الرباط غرباً.

وفق رؤيته وتصوره للحياة، وغيرهم لا يستحق ذلك، لأنه - حسب تصورهم - لازال في الدركات الدنيا في سلم التطور الإنساني.!

ورد في السنة: ( ويأتي النبي ومعه الرجل والرجلان، ويأتي النبي وليس معه أحد)

مع كثرة التساؤلات حول المشاهد الدامية لما يعانيه المسلمون المستضعفون، والتي تدمي القلب، وتشوش الذهن، وربما أثارت الإرادة، وأزعجت التصور، وربما دفعت إلى أنواع من الغضب محموداً كان أو غير ذلك.

شخّص النبي صلى الله وسلم مرض هذه الأمة حينما تتداعى عليها الأمم، وهو مرض الغثائية والوهن

كما استضاء الأنصار بالنار التي صلت السابقين في مكة، فكانت سبباً في إبصارهم لنور الحق، وهدي الوحي.

أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه ضرب على اليهود الذلة والمسكنة، فكل من ارتمى في أحضانهم فقد ارتمى في دركات الذلة، وغشيته ظلمات المسكنة، فهذا مكانهم، وهذه مكانتهم التي وضعهم الله فيها.

من المكر الكبار تلكم الهجمات المتوالية على السنة النبوية، بداية بالقول بعدم بحجيتها، ثم بالهجمة على البخاري وصحيحه.

من شؤم بدعة التشيع؛ حرمانهم من الفرحة في يومٍ نصر الله فيه نبيه موسى عليه السلام على عدوه فرعون.