مربع المشكلة… ومربع الحل

من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الأفراد والأسر وفرق العمل، الاستغراق في توصيف المشكلة، وإعادة سرد تفاصيلها، وتحليل أسبابها، وتكرار الحديث عن آثارها، حتى تتحول المشكلة إلى محور التفكير وحديث المجالس.

من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الأفراد والأسر وفرق العمل، الاستغراق في توصيف المشكلة، وإعادة سرد تفاصيلها، وتحليل أسبابها، وتكرار الحديث عن آثارها، حتى تتحول المشكلة إلى محور التفكير وحديث المجالس.

من رحمة الله أن السيئة لا تُترك لتستولي على القلب، بل جعل لها حصونًا تحاصرها حتى تضعف وتموت.

كم في زماننا من أعمال يسيرة عند بعض الناس، لكنها شاقة على غيرهم؛ فهذا لا يعرف التعامل مع التقنية، وآخر لا يحسن تعبئة النماذج، وثالث يعجز عن إصلاح جهاز، ورابع لا يعرف كيف ينجز معاملة أو يستفيد من خدمة إلكترونية.

من أصول الأذكار ذكر التسبيح؛ سبحان الله، والذي لا يخلو موطن من مواطن الذكر منه، فإذا تأملت معناه، وقرأت مواطنه في القرآن الكريم، فإذا هو ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو إعلانٌ متكرر بتنزيه الله عن كل نقص، وإثباتٌ لكماله المطلق سبحانه.

عندما نتأمل قصة موسى عليه السلام نجد أنها ليست قصة مواجهة مع فرعون فحسب، بل عرض قرآني متكامل للسنن الإلهية التي تحكم مسيرة الإصلاح في المجتمعات.

كلما رأيت السلحفاة تمشي على اليابسة ببطء شديد، ظننت لأول وهلة أنها مخلوق ضعيف محدود القدرة، وأن هذا أقصى ما تستطيع فعله.

السلام الداخلي لا يُشترى بمال، ولا يُنتزع بقوة، ولا يأتي من اكتمال الظروف، بل يبدأ من لحظة عظيمة في القلب .

نعيش اللحظة الحاضرة بكل ثقلها، فتبدو المشكلة وكأنها نهاية الطريق، ويستغرقنا الألم حتى ننسى “الصورة الكاملة” لحياتنا.

لعل كثيراً مما نكرهه اليوم، سندرك يوماً أنه محض لطف الله سبحانه وتعالى، فهو اللطيف الخبير.

لا أنسى تلك الصلاة التي صليتها في أحد مساجد جدة قبل سنوات، وكنت على سفر، وفي عجلة من أمري، فقام شيخ ابتدر المايكرفون وشرع بكلمة قال للناس أنها ستطول ولم يعدهم بالقصر كالعادة، فبدأ بحديث جميل جعلني أجلس للاستماع مع انشغالي، فقال جزاه الله خيراً هذه الكلمة التي نقشت في ذاكرتي، ولأهمية مضمونها سأنقل لكم ما أتذكره منها، لعلها تعالج شيئاً من شتات نفوسنا والله المستعان