كانوا في أصلاب آبائهم!
حين قرأت خبر طباعة مجلدات جديدة من تراث شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، تذكرت فريقين مرّا على كتبه: فريقاً جمع بعضها وأحرقها؛ ليقطع طريقها إلى الناس، وفريقاً نسخها وحفظ رسائلها المتفرقة في بطون المجاميع والكتب، وحملها من خزانة إلى خزانة حتى عبرت القرون.



