الأرشيف

كانوا في أصلاب آبائهم!

حين قرأت خبر طباعة مجلدات جديدة من تراث شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، تذكرت فريقين مرّا على كتبه: فريقاً جمع بعضها وأحرقها؛ ليقطع طريقها إلى الناس، وفريقاً نسخها وحفظ رسائلها المتفرقة في بطون المجاميع والكتب، وحملها من خزانة إلى خزانة حتى عبرت القرون.

أَفَلَا تَعْقِلُونَ

لفت انتباهي عند قراءة القرآن أن مفردة العقل في كلام الله لم ترد اسماً، وإنما وردت فعلًا يُمارَس: ﴿يَعْقِلُونَ﴾ و﴿تَعْقِلُونَ﴾؛ فالعقل في كلام الله ليس شعار يُرفع، بل وظيفةٌ تُؤدَّى، وأثرٌ يظهر في الاعتقاد والاعتبار والسلوك.

أبواب الرحمة

رحمة الله واسعة، فهو سبحانه ( الرحمن الرحيم) لكنها لا تنال بالأماني المجردة؛فقد جعل الله لها أبوابا، ودل عباده على مفاتيحها، وكلما ذكر سببا من أسبابها ختمه بقوله: ﴿لعلكم ترحمون﴾.

بين الغفلة والذكر

الغفلة ليست مجرد نسيان عارض، وإنما حالةٌ يعيش فيها القلب بعيداً عن الحق، فلا ينتفع بما يراه من آيات الله ولا بما يسمعه من وحيه. قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: 105].

الحب المختطف

الحب معنى قرآني جليل، ارتفع حتى وصف صلة العبد بربه، ومحبة الرب لعبده:
﴿يحبهم ويحبونه﴾، وقال سبحانه: ﴿والذين آمنوا أشد حبا لله﴾.

كيف تُصنع الأمثال؟

• ليس كل حدثٍ يستحق أن يُروى، ولا كل خبرٍ يستحق أن يُحفظ. فالأخبار تستهلكها الأيام، أما المواقف العظيمة فتنتصر على الزمن، وتتحول إلى ذاكرة أمة، ثم تختصرها الألسن في مثلٍ واحد، يردد في كل زمان.